صحة

وزارة الصحة تخلد اليوم العالمي للسل

انواكشوط,  25/03/2021
خلدت وزارة الصحة أمس الأربعاء في انواكشوط اليوم العالمي للسل تحت شعار:" عقارب الساعة تدور لإنهاء مرض السل".

وتسعى الوزارة من خلال تخليد هذا اليوم إلي إيقاظ الوعي بالوضع الخطير لإنهاء مرض السل، أملا في وصول معدل الشفاء إلي 95 في المائة باعتباره الحد الأدنى الذي يمكن من منع انتشار المرض وظهور المقاومة المتعددة للأدوية من أجل القضاء على السل بحلول 2030.

وأوضح السيد بونا ولد القطب، مكلف بمهمة بوزارة الصحة في كلمة باسم الوزير أن مرض السل مازال يشكل معضلة صحية عامة، حيث أن معدل اكتشاف الحالات ونجاح العلاج منخفضة، وأن حالات الإصابة بالسل في 2019 قدرت بنحو89 حالة لكل 100.000 نسمة.

وأشار إلى أن السلطات العمومية بذلت جهودا كبيرة بدعم من الشركاء التقنيين والماليين لموريتانيا لضمان الوصول المجاني لخدمات مرض السل على الصعيد الوطني.

وأضاف أن وزارة الصحة أعادت إحياء مكافحة مرض السل كجزء من تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقا للخطة التنموية الصحية 2012-2020، حيث تم تنفيذ الأنشطة المهمة في العام 2020، والتي شملت التدريب والإشراف في كافة مراكز التدريب الشاملة ومعدات المختبرات ومراجعة وتطوير الأدوات.

وأكد ضرورة تحسين إدارة العدوى المشترك لمرض السل وفيروس نقص المناعة البشرية والأدوية المقاومة للأدوية المتعددة من أجل تقليل الوفيات والعمل على معرفة معدل انتشار مصل فيروس نقص المناعة البشرية بين كافة مرضى السل.

وشكر جميع الشركاء في التنمية، خاصة منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي للصحة لدعمهم المستمر في مكافحة مرض السل في موريتانيا.

واستعرض الدكتور الحاج مالك كان رئيس مصلحة مكافحة السل والجذام التابعة لإدارة الأمراض المعدية بالوزارة عرضا حول المراحل التي مر بها المرض في موريتانيا ومستوى التراجع الذي شهده وأهم العلاجات الموجودة له عالميا وضرورة مشاركة الجميع في عملية التحسيس لتشخيص المرض بشكل مبكر وأخذ العلاجات بطريقة منتظمة.

وجرى تخليد اليوم بحضور أطر من الوزارة وممثل اليونيسيف لدى موريتانيا وممثل عن السكرتارية التنفيذية لمحاربة السيدا وبعض ممثلي المجتمع المدني.

آخر تحديث : 25/03/2021 10:57:40