الولايات

أسواق مدينة ازويرات: وفرة في المواد الأساسية ومضاربات في الأسعار

ازويرات,  01/03/2021
تقوم المندوبية الجهوية للتجارة والصناعة والسياحة بولاية تيرس زمور في إطار مهمتها في الولاية، بمراقبة وتفتيش أسواق مدينة ازويرات.

وتسعى الإدارة من وراء ذلك إلى منع المضاربات وارتفاع الأسعار والبحث عن المواد الفاسدة والمزورة والمنتهية الصلاحية بغية مصادرتها وعدم التسامح في كل ما من شأنه أن يعرض صحة المواطنين للخطر.

ولتسليط الضوء على الإجراءات المتبعة لمراقبة أسواق المواد الغذائية أكد السيد محمد سالم ولد الصوفي المندوب الجهوي للتجارة والصناعة والسياحة في لقاء مع مندوب الوكالة الموريتانية للأنباء بالولاية، أن المندوبية تعمل بالتعاون مع السلطات الإدارية عن طريق فرقها الميدانية التي تجوب أسواق مدينة ازويرات لمنع المضاربات وارتفاع الأسعار والبحث عن جميع المواد الفاسدة التي تضر من الناحية الصحية للمواطنين.

وأشار إلى أن المندوبية لن تتساهل مع مرتكبي المخالفات القانونية، موضحا أنهم تمكنوا خلال الشهر السابع من السنة الماضية وحتى اليوم من حرق 6 أطنان من المواد المنتهية الصلاحية والفاسدة والمزورة وذلك بإشراف من السلطات الإدارية.

وقال إنه توجد الآن في مخزن المندوبية 8 أطنان من نفس المواد المنتهية الصلاحية سيتم حرقها لاحقا.

وأشار إلى أن المندوبية تعمل طوال اليوم لاستقبال الشكاوى والخروقات التي تحدث في السوق، ضمانا لمتابعة الأسعار، وأنهم تلقوا في هذا الإطار بعض الشكاوى، حيث تم التحقيق فورا في مصدرها والتعامل معها وفق القانون والإجراءات المتبعة في هذا الصدد.

وأضاف أن اللجنة المقاطعية المكلفة برقابة الأسعار التي تعتبر المندوبية الجهوية عضوا فيها، قامت بعقد اجتماع مع اتحادية التجار على مستوى الولاية، طبقا للاتفاق بين اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة الأسعار واتحادية التجار على مستوى نواكشوط.

وأوضح أنه تم الإتفاق خلال هذا الاجتماع على أسعار توافقية مؤقتة بين السلطات الإدارية وتجار الولاية، وتم تبليغ التجار بضرورة الإلتزام به وماسيترتب على مخالفيه من غرامات طبقا للقانون.

وبين المندوب الجهوي أن أسواق مدينة ازويرات تتوفر على مواد التموين الضرورية، وأن الأسعار لم تشهد سوى زيادة طفيفة مقارنة بأسعارها في انواكشوط ونتيجة لتزايد المستهلكين بفعل إقبال آلاف المنقبين عن الذهب و إغلاق الحدود الشمالية التي كانت مفتوحة بشكل دائم قبل جائحة كورونا والتي كانت تمون سوق ازويرات بنسبة 50 في المائة من المواد الاستهلاكية.

وبدوره أوضح رئيس اتحادية التجار بمدينة ازويرات السيد سيد احمد ولد سيدات أن أسواق المدينة تتوفر على كل المواد التموينية الضرورية، مشيرا إلى أن الأسعار مرتفعة نسبيا، مرجعا ذلك إلى ارتفاعها في مدينة انواكشوط.

أما محمد ولد محمد محمود، مستهلك من مدينة ازويرات فيرى أن ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية في مدينة ازويرات يمكن تبريره بارتفاعها عالميا بفعل الانعكاسات السلبية لجائحة كورونا.

وأشاد بالإجراءات التي اتخذتها السلطات العليا في البلد للتخفيف من الانعكاسات السيئة لهذه الجائحة التي ألقت بظلالها على الجميع.

وبدوره أوضح سيد ابات ولد عبد الله أن الأسعار تشهد ارتفاعا لم يسبق له المثيل في مدينة ازويرات، مضيفا أن ذلك عائد إلى غلق المعبر الجزائري الذي يعتبر مصدرا رئيسيا للتموين في الولاية.

وطالب الجهات المعنية بالعمل على فتح المعابر والإعفاءات الجمركية للمواد الأساسية من أجل إعادة الأسعار إلى طبيعتها.

تقرير: سالكن ولد اعل بوه
آخر تحديث : 01/03/2021 12:03:18